كيف تكون الزوجة الصالحة
يرى الدكتور غازي الشمري بأن الإنسان كلما كان افقه واسعا ونظرته بعيدة، وتفكيره ناضجا، كان له من المقدرة على تجاوز الازمات والخلافات الاسرية وهذا ماليس عند صاحب النظرة الاحادية الحادة التي لا تنظر الا الجوانب السلبية ونقاط الضعف واوجه التقصير، فيتحول الى عدسة مكبرة تعظم الخطأ وتقلل الصواب فيعيش حياة القلق والنكد.
وأضاف الدكتور الشمري
المرأة العاقلة الواعية الراغبة في حياة اسرية هادئة تحول وتجاهد نفسها على ان تتمثل بهذه الصفات التي اشار اليها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأن تكون المرأة مصدرا لسعادة زوجها ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الا اخبرك بخير مايكنز المرء: المرأة الصالحة اذا نظر اليها سرته واذا امرها اطاعته واذا غاب عنها حفظته) واشار الشمري بأن هذه المرأة تسر زوجها اذا نظر اليها يعني العناية بالجمال وحسن المظهر.
الا تكون مسرفة في طعامها وشرابها ولبسها.
ان تضفي حنانها على اولادها وزوجها.
الا تكثر الشكوى ولا تتمارض من كل عارض.
الا تكون منانه.
الا تفشي له سرا.
ان تكون بعيدة عن الروتين والجمود.
ان تكون عونا له على الطاعة والعمل.
ان تحرص المرأة على الاقتصاد في الغيرة.
الرضا بما قسم الله وما احلى ان تبذل المرأة جهدها في احترام اسرة الزوج وتبتعد عن اثارة الشجار او الخصام.
وبين الدكتور الشمري.
المرأة الايجابية لا تحمل شيئا في قلبها على زوجها بل تنسى الاذى وتبتعد عن اللوم الزائد وانا بوجهة نظري ارى ان الزوجة هي الاصل في سعادة وتعاسة الاسرة وهي تتحمل نصيب الاسد في ذلك ونادى المرأة بقوله كوني انثى حقيقية وتذكري بأن ارضاءك لزوجك هو قربة لله فقد جاء في الحديث الصحيح مرفوعا ( والمرأة في الجنة قيل من يا رسول الله قال: هي الودود الولود التي اذا غضب عليها زوجها وضعت يدها في يده وتقول والله لا اذوق نوما حتى ترضى) الله اكبر اللهم ارزقنا من فضلك.

تعليقات
إرسال تعليق